الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

18

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

737 . عن أبىعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : قال علىٌّ - عليه‌السّلام - : « إعلموا أنّه لايُصغَّر ما ضَرّ يومَ القيامة ، ولايُصغَّر ما ينفَع يومَ القيامة ؛ فكونوا فيما أخبرَكم اللَّهُ ، كمن عايَن . » « 1 » 738 . قال علىٌّ - عليه‌السّلام - : « ألعملَ العملَ ، ثمّ النِّهايةَ النِّهايةَ ، والْإسْتقامةَ ألْإسْتقامةَ ، ثمّ الصبرَ الصبرَ ، والورعَ الْورعَ ، إنّ لكم نِهايةً ، فانتَهوا إلى نهايتِكم ؛ وإنّ لكم عَلَماً ، فاهتَدوا بِعِلمِكم ؛ وإنّ للإسلام غايةً ، فانْتَهوا إلى غايته ، واخرجُوا إلى اللَّه ممّا افتَرضَ عليكم مِن حقّه ، وبيَّن لكم من وظائفِه ، أنا شاهِدٌ لكم ، وحجِيجٌ يومَ القيامة عنكم . . . » « 2 » 739 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « إنّ العملَ الصالحَ لَيُمهِّد لصاحبه في الجنّة ، كما يُرسِل الرجلُ غلاماً بفِراشه ، فيَفرِش له . » ثمّ قرأ : « وَمَنْ عَمِلَ صلِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ » « 3 » . » « 4 » 740 . قال أميرُ المؤمنين - عليه‌السّلام - : « فلو رميتَ ببصَر قلبِك نحوَ ما يوصَفُ لك منه ، لَعزَفَت نفسَك عن بدائع ما أُخرِج إلى الدنيا من شهواتِها ولذاتِّها وزَخارفِ مناظرِها ، ولذهِلتَ بالفكر في اصطفاق أشجارٍ غُيّبتْ عروقُها في كُثبان المِسكِ على سواحل أنهارِها . » إلى أن قال - عليه‌السّلام - : « فلو شغَلتَ قلبَك أيّها المستمِعُ ! بالوصول إلى ما يهجُمُ عليك من تلكَ المناظرِ المونِقةِ ، لَزهِقتَ نفسَك شوقاً إليها ، ولَتَحمَّلتَ من مجلسِى هذا إلى مجاوَرة أهلِ القبورِ استعجالًا بها . جعلنا اللَّهُ وإيّاكم ممّن سعى بقلبه إلى منازل الأبرارِ ، برحمته . » « 5 »

--> ( 1 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 183 ، الرواية 43 . ( 2 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 190 ، من الرواية 56 . ( 3 ) الروم : 44 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 71 ، ص 191 ، الرواية 58 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 8 ، ص 162 ، الرواية 104 .